قال: «بل في ما جف به القلم وجرت به المقادير، وكل ميسر لما خلق له»
تفرد بإخراجه ابن ماجه.
ولم يدرك مجاهد سراقة.
انتهى.
إبراهيم بن حمد بن كامل أبو إسحاق المقدسي الصالحي
مولده سنة أربع وست مائة وسمع من داود بن ملاعب والشيخ الموفق وابن راجح وغيرهم.
مات في جمادى الأولى سنة ست وسبعين وست مائة.
أخبرنا إبراهيم بن حمد، إجازة، أنا داود بن أحمد، أنا محمد بن عمر، أنا علي بن أحمد البندار، أنا المخلص، نا ابن صاعد، نا محمد بن زنبور، نا فضيل بن عياض، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قضى أحدكم صلاته فليجعل لبيته نصيبا، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا» .
أخرجه ابن ماجه من حديث سفيان عن الأعمش
-10 - 1: 84 - أنبأنا إبراهيم بن حمد، وسمعه منه أبو الحجاج يوسف الحافظ، أنا داود، أنا الأرموي، نا جابر بن ياسين، أنا المخلص، نا ابن زياد النيسابوري، ثنا أحمد بن سعد بن صخر، نا عبد الصمد، نا حارث بن شداد، نا يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو شيخ الهنائي عن أخيه حمان: أن معاوية عام حج جمع نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكعبة فقال: أسألكم عن أشياء فأخبروني أنشدكم بالله، هل نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبوس الذهب؟ قالوا: نعم، قال: وأنا أشهد