تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسبعين وست مائة، وروت بمصر، ودمشق وحلب وبها توفيت في أثناء سنة تسع وسبع مائة وقد نيفت على التسعين.

أخبرتنا شهدة بنت أبي القاسم، أنا عمر بن بدر المفيد، في ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وست مائة، وأنا حاضرة في الثالثة، أنا عبد المنعم بن كليب، بقراءتي، نا أبو عثمان إسماعيل بن محمد، إملاء، سنة ثمان وخمس مائة، أنا محمد بن عبد الله، أنا سليمان بن أحمد، نا بكر بن سهل، نا عبد الله بن يوسف، نا عبد الله بن سالم، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى سكة الحرث، فقال: «لا تدخل هذه على قوم إلا أذلهم الله» .

أخرجه البخاري عن ابن يوسف

شهدة بنت الخطيب المحدث محمد بن حسان بن رافع بن سمير بن ثابت أم عبد الرحمن العامرية الدمشقية

سمعت أباها، وجعفرا الهمداني، وأجاز لها ابن عماد، وعبد العزيز بن باقا، وقد حدثت في حياة ابن عبد الدائم، مولدها في سنة تسع وعشرين وست مائة.

ولها حضور على الإربلي.

توفيت في أوائل سنة سبع وتسعين وست مائة.

-10 - 1: 185 - أخبرتنا شهدة بنت محمد العامرية، أنا جعفر بن علي، أنا أبو طاهر السلفي، أنا محمد بن عبد السلام، وأحمد بن علي، قالا: أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله، نا حمزة بن محمد، نا محمد بن عيسى بن حيان، نا

معجم الشيوخ · الجزء ١ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ١ · ص ٣٠١