تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

امرأة صالحة خيرة زاهدة قانعة باليسير، ولدت سنة بضع عشرة وست مائة، وسمعت الكثير وروته عن البهاء عبد الرحمن وتفردت بأشياء.

ماتت في المحرم بأرض الفرسة في سنة ثلاث وسبع مائة، وحملت إلى سفح قاسيون، رحمها الله.

أخبرتنا ست الأهل بنت الناصح، وأحمد بن عبد الحميد، قالا: نا عبد الرحمن بن إبراهيم، زاد أحمد، فقال: وأبو محمد بن قدامة، قالا: أتنا شهدة الكاتبة، أنا الحسين بن طلحة، أنا علي بن محمد المعدل، وأنا عيسى بن يحيى الأنصاري، أنا الحسن بن هبة الله بن دينار، أنا أبو طاهر بن سلفة، أنا نصر بن البطر، أنا علي بن محمد، نا أبو جعفر محمد بن عمرو، إملاء، نا محمد بن عبد الملك الدقيقي، سنة خمس وستين ومائتين، نا يزيد بن هارون، نا قيس، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يملك رجل من أهل بيتي، يفتح القسطنطينية ويفتح جبل الديلم، ولو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يفتحها» .

لم يرو ابن ماجه في سننه عن الدقيقي سواه

ست الأهل بنت عثمان بن قايماز بن عبد الله أم محمد عمتي الحاجة

مولدها في ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وست مائة وهي أمي من الرضاعة.

معجم الشيوخ · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ١ · ص ٢٨٤