الخازن، وابن النجار، وولي نظر بعلبك، ونظر زرع، وقال لي: إنه عرض الختمة على الكمال بن فارس، وهو كثير التلاوة قليل الشر متق لله، وقد عجز عن الكتابة، وانقطع وشاخ، فإن مولده في سنة سبع وثلاثين وست مائة، وحدثني أنه حج سنة إحدى وخمسين وست مائة.
مات في ذي القعدة سنة ست وعشرين وسبع مائة.
أخبرنا محمد بن عمر، عن محمد بن سعيد، أن أحمد بن المقرب أخبرهم، قال: أنا ثابت بن بندار، أنا بشر بن القانتي، نا يوسف بن يعقوب النجيرمي، نا الحسن بن المثنى، نا عفان، نا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أعطي يوسف شطر الحسن» .
هذا حديث غريب فرد
محمد بن عمر بن إلياس بن الرشيد البعلبكي
شاب حسن ذو مروءة وخير، روى لنا عن المسلم بن علان.
مولده بعد السبعين وست مائة، مضت روايته، توفي سنة عشرين وسبع مائة.
محمد بن عمر بن أبي بكر بن قوام، الشيخ الإمام القدوة السيد العارف أبو عبد الله البالسي
نزيل سفح قاسيون ولد سنة خمسين وست مائة.