تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن شيخ القراء تقي الدين ابن الجرائدي الدمشقي المولد المصري الدار

ولد سنة تسع وثلاثين وست مائة.

وأجاز له السخاوي، وسمع من سبط السلفي، وابن الجميزي، والرشيد العطار، والكمال العباسي، وروى لنا الشاطبية عنه، وعن عيسى بن مكي، ومحمد بن المصنف، وفات ابن المصنف من سورة ص إلى آخرها، وكان شيخنا حافظا للقصيدة، له مشاركة قليلة في النحو والفرائض، وقد أفرد السبعة على العباسي، قدم الشام سنة سبع وسبع مائة، فسمعنا منه القصيدة، وجماعة أجزاء.

مات ببيت المقدس في ذي الحجة سنة عشرين وسبع مائة.

أخبرنا محمد بن يعقوب، أنا أبو القاسم السبط، أنا جدي أبو الطاهر، حضورا وأخبرنا أحمد بن إسحاق الهمذاني، أنا محمد بن مسعود، بأبرقوه، سنة سبعة عشر وست مائة، وأنا حاضر في الثانية، أنا محمد بن معمر اللبناني، سنة خمس وأربعين وخمس مائة، قالا: نا محمد بن عبد الواحد، إملاء، نا أبو سعيد محمد بن علي، إملاء، نا محمد بن عبد الله الشافعي، نا موسى بن سهل الوشاء، نا ابن علية، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: «أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة» البخاري، ومسلم من حديث إسماعيل ابن علية، فوقع لنا بدلا عاليا

محمد بن يوسف بن إسماعيل، الفقيه العدل الصالح موفق الدين أبو عبد الله

معجم الشيوخ · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ٢ · ص ٣٠٤