ابن التوزي الحلبي أبو عبد الله الشافعي شيخ حمص ونائب القاضي بها وشيخ الخانقاه
ولد سنة ثلاث وثلاثين وست مائة.
وسمع وطلب بنفسه بدمشق، وحلب، والمعرة، وبعلبك، سمع أبا عبد الله البلخي، والضياء جعفرا، واليلداني، وطبقتهم، وخرج لنفسه أربعين حديثا، توفي في رمضان سنة خمس وسبع مائة.
أخبرنا محمد بن مسعود، بحمص، أنا عبد الحق بن الحسن المنبجي، أنا المؤيد الطوسي.
وأنا أحمد بن هبة الله، عن المؤيد، قال: أخبرتنا فاطمة بنت زعبل، أنا عبد الغفار بن محمد، سنة إحدى وأربعين وأربع مائة، أنا أبو عمرو بن حمدان، نا الحسن بن سفيان، نا محمد بن عبد الله بن عمار، نا المعافى، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر: أن رجلا، قال له: ألا تغزو؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان ".
أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، من طريق حنظلة، فمن ذلك البخاري، عن عبيد الله، عن حنظلة
محمد بن مسلم بن مالك بن مزروع، الشيخ الإمام العلامة المفتي المحدث النحوي قاضي القضاة بركة الإسلام علم السنة شمس الدين أبو عبد الله الزيني ثم