ولد سنة تسع عشرة وست مائة.
وسمع ابن رواحة، وابن المقير، وابن الجميزي، وكريمة، وفخر القضاة بن الحباب، والسخاوي، وابن يعيش النحوي، وابن خليل، وكتب المنسوب، وكان صالحا خيرا كثير العبادة والتلاوة.
مات في ربيع الأول سنة سبع وتسعين وست مائة بدمشق.
أخبرنا محمد بن سليمان، وفاطمة بنت سليمان، والحسن بن علي، بقراءتي، قالوا: أنا كريمة.
وأنا الحسن، أنا مكرم، قالا: أنا عبد الرحمن بن أبي الحسن، أنا أحمد بن علي بن الفرات، أنا عبد الرحمن بن عثمان، نا الحسن بن حبيب، نا محمد بن إبراهيم الحافظ، نا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، عن صفوان بن محرز، قال: كان ابن عمر يطوف بالبيت إذ لقيه رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن، كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يدنو المؤمن من ربه يوم القيامة كأنه بذج» ، قال قتادة: يعني السخلة: " فيضع عليه كفه، فيقول له: هل تعرف؟ هل تعرف؟ فيقول: رب أعرف! رب أعرف! فيقول: أنا سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم ".
الحديث، تابعه شيبان، وهمام، وهشام، عن قتادة، أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه