تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 28

الحدادي، وكتابه المدخل لعلم تفسير كتاب اللّه تعالى

- يعتبر هذا الكتاب من الكتب القيّمة المؤلّفة في علوم القرآن الكريم والتفسير، وقد جعله المؤلف بمثابة المفتاح لمن أراد أن يدخل إلى القصر العظيم، والبناء الكبير، ألا وهو كتاب اللّه الكريم، ولا يمكن دخول البيوت إلا من أبوابها، ولكلّ باب مفتاح.

فقد جاء في الحديث: «مفتاح الجنّة الصلاة، ومفتاح الصلاة الطّهور» «1».

وقال بعض العلماء:

«قد جعل اللّه لكلّ مطلوب مفتاحا يفتح به، فجعل مفتاح الصلاة الطّهور، ومفتاح الحجّ الإحرام، ومفتاح البرّ الصدقة، ومفتاح الجنة التوحيد، ومفتاح العلم السؤال وحسن الإصغاء، ومفتاح الظفر الصبر، ومفتاح المزيد الشكر، ومفتاح الولاية المحبة والذكر، ومفتاح الفلاح التقوى، ومفتاح التوفيق الرغبة والرّهبة، ومفتاح الإجابة الدّعاء، ومفتاح الرغبة في الآخرة الزهد في الدّنيا، ومفتاح الإيمان التفكّر في مصنوعات اللّه، ومفتاح الرزق السعي مع الاستغفار، ومفتاح العزّ الطاعة».

وكتابنا هذا مفتاح للتفسير، إذ فيه قواعد من العربية والنحو والتفسير

(1) أخرجه أحمد في المسند والبخاري. راجع الفتح الكبير للسيوطي 3/ 137.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٢٥