تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# به نصف صاع من بر، فكان ابن عمر رضي الله عنهما، " يعطي التمر "، فأعوز أهل المدينة من التمر، فأعطى شعيرا"، فكان ابن عمر "يعطي عن الصغير، والكبير، حتى إن كان ليعطي عن بني"، وكان ابن عمر رضي الله عنهما "يعطيها الذين يقبلونها، وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين".

[انظر: 1503 - مسلم: 984 - فتح: 3/ 375]

(أيوب) أي: السختياني.

(أو قال: رمضان) شك من الراوي. (فعدل الناس) أي: معاوية ومن معه كما مر. (به) أي: بصاع التمر. (نصف صاع من بر) أي: عدلوا إليه عن صاع التمر لما قام عندهم من تساويهما قيمة. (فأعوز أهل المدينة) بالبناء للفاعل، وللمفعول، أي: احتاجوا، أو احتيجوا، بمعنى: أنهم فقدوا التمر، ف (من) في قوله: (من التمر) زائدة، كما قاله التيمي.

(فأعطى) أي: ابن عمر، والمذكور (من البر والشعير) وغيرهما محمول على أنها غالب أقوات المخاطبين بها، ويجزئ الأعلى عن الأدنى، ولا عكس، والاعتبار بزيادة الاقتيات، فالبر خير من التمر، والأرز والشعير خير من التمرة لأنه أبلغ في الاقتيات، والتمر خير من الزبيب.

(حتى إن كان يعطى) بكسر همزة (إن) وفتحها، لكن شرط المكسورة وجود اللام في الخبر، والمفتوحة وجود (قد) فيه، فأجاب الكرماني: بأنهما مقدران (¬1).

(عن بني) بفتح الموحدة، وكسر النون، وتشديد التحتية، وهو من قول نافع، أي: أن ابن عمر كان يعطي فطرة أولادي تبرعا عنهم، وهم

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٦٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٦٠٦