تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بفتح الياء بغير همزة، أي: يكفي. (أيتامي) في نسخة: "أيتام" (إلى النبي) في نسخة: "إلى رسول الله" (فوجدت امرأة من الأنصار) اسمها أيضا زينب (أيجزئ عني أن أنفق على زوجي وأيتام لي في حجري) كان الظاهر أن تقول: أيجزئ عنا أن ننفق على أزواجنا وأيتام لنا في حجورنا، لكنها أفردت الضمير مشاكلة لإفرادها له في قولها لزوجها: (سل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيجزئ عني أن أنفق).

(وقلنا) في نسخة: "فقلنا". (لا تخبر بنا) بالجزم أي: تعين واحدة منا. (من هما؟) هذا السؤال منه - صلى الله عليه وسلم -هو المقتضي لبلال أن يعين إحدى المرأتين، وإن أمرتاه بأن لا يعين واحدة. "قال: زينب امرأة عبد الله) لم يذكر معها الأخرى؛ اكتفاء باسم من هي أكبر وأعظم. (قال: نعم) في نسخة: "فقال: نعم".

وجه مطابقة الحديث للترجمة: شمول الصدقة للفرض والنفل، كما مر نظيره، مع فوائد في باب: الزكاة على الأقارب (¬1).

1467 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة، قالت: قلت: يا رسول الله، ألي أجر أن أنفق على بني أبي سلمة، إنما هم بني؟ فقال: "أنفقي عليهم، فلك أجر ما أنفقت عليهم".

[5369 - مسلم: 1001 - فتح: 3/ 328]

(عثمان بن أبي شيبة) نسبة لجده، وإلا فهو عثمان بن محمد بن أبي شيبة، واسمه: إبراهيم. (عبدة) أي: ابن سليمان. (هشام) أي: ابن عروة. (وابنة) في نسخة: "بنت". (أم سلمة) بفتح السين واللام.

(قالت) أي: زينب. (لكن) في نسخة: "عن أم سلمة قالت" وهو

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٥٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٥٥٥