تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، أن عبد الرحمن حدثه: أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من ثديهما إلى تراقيهما، فأما المنفق فلا ينفق إلا سبغت أو وفرت على جلده، حتى تخفي بنانه وتعفو أثره، وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئا إلا لزقت كل حلقة مكانها، فهو يوسعها ولا تتسع" تابعه الحسن بن مسلم، عن طاوس، في الجبتين.

[1444، 2917، 5299، 5797

- مسلم: 1021 - فتح: 3/ 305]

(موسى) أي: ابن إسماعيل التبوذكي. (وهيب) أي: ابن خالد.

(ابن طاوس) اسمه: عبد الله.

(والمتصدق) في نسخة: "والمصدق" بقلب التاء صادا، وإدغامها في الصاد. (جبتان) بجيم مضمومة، وموحدة في الروايتين، وفي نسخة: بالنون بدل الموحدة فيهما، وسيأتي بعد ترجيح الثانية على الأولى. (من ثديهما) بضم المثلثة، وكسر الدال المهملة، وتشديد التحتية، جمع ثدي، وفي رواية: "من ثدييهما" (¬1) بفتح المثلثة، وسكون المهملة، وبياءين أولاهما مفتوحة تثنية ثدي. (إلى تراقيهما) جمع ترقوة، وهي: العظمان المشرفان في أعلى الصدر من رأس المنكبين إلى طرف ثغرة النحر. (وسبغت) أي: امتدت، وعلمت.

(أو وفرت) بتخفيف الفاء، أي: كملت، وهو شك من الراوي. (حتى تخفي) بضم الفوقية، وسكون الخاء المعجمة، وكسر الفاء، أي: تستر. (بنانه) بفتح الموحدة، ونونين بينهما ألف، أي: أنامله.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٥٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٥٢٦