تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إله إلا الله) بحذف الواو وبجر (الإيمان)، و (شهادة) بدل من (أربع) وفي نسخة: برفعهما مبتدأ وخبر.

1399 - حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن أبا هريرة رضي الله عنه، قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر رضي الله عنه، وكفر من كفر من العرب، فقال عمر رضي الله عنه: كيف تقاتل الناس؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله".

[6924، 7284 - مسلم: 20 - فتح: 3/ 262]

(ابن أبي حمزة) بحاء مهملة، وزاي.

(وكان أبو بكر - رضي الله عنه -) أي: خليفة. (وكفر من كفر من العرب) أي: ومنع من بقي على الإيمان الزكاة، فأراد أبو بكر أن يقاتل مانعيها. (فمن قالها) أي: كلمة التوحيد، أخذ عمر بظاهره، فقال ما قال، وأخذ أبو بكر بالمعني المراد منه؛ إذ المراد: فمن قالها مع توابعها؛ لخبر ابن عمر: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إلة إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة" (¬1) فكأن عمر لم يستحضر هذا الخبر، ولا قول الراوي هنا (إلا بحقه).

1400 - فقال: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها " قال عمر رضي الله عنه: "فوالله ما هو إلا أن قد شرح الله صدر أبي بكر رضي الله عنه، فعرفت أنه الحق".

[1456، 1457، 6925، 7285 - مسلم: 20 - فتح: 3/ 262]

(عناقا) بفتح العين المهملة: الأنثى من المعز. (أن قد) لفظ: (قد)

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٤٨٧