تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: هذا كلّه كذب!

وعبدالقدوس هو: ابن الحجاج الخولاني، أبو المغيرة الشامي الحمصي، وهو ثقة. وابن عيّاش هو: إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي، وهو صدوق فيه كلام، ويروي عن شيوخ لا يعرفون، وشيخه في هذه الأحاديث مجهول لا يُعرف!!

31 - وروى برقم (813) قال: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ وعَبْدُالْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ الْأَشْيَاخِ، قَالَ: «يَخْرُجُ السُّفْيَانِيُّ مِنَ الْوَادِي الْيَابِسِ، يَخْرُجُ إِلَيْهِ صَاحِبُ دِمَشْقَ لِيُقَاتِلَهُ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَى رَايَتِهِ انْهَزَمَ». قالَ عَبْدُالْقُدُّوسِ: "وَالِي دِمَشْقَ وَالٍ لِبَنِي الْعَبَّاسِ يَوْمَئِذٍ".

32 - وروى برقم (823) قال: حَدَّثَنَا عَبْدُالْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَشْيَاخِهِ، قالَ: «يُؤْتَى السُّفْيَانِيُّ فِي مَنَامِهِ فَيُقَالُ لَهُ: قُمْ فَاخْرُجْ، فَيَقُومُ فَلَا يَجِدُ أَحَدًا، ثُمَّ يُؤْتَى الثَّانِيَةَ فَيُقَالُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ الثَّالِثَةَ: قُمْ فَاخْرُجْ، فَانْظُرْ مَنْ عَلَى بَابِ دَارِكَ، فَيَنْحَدِرُ فِي الثَّالِثَةِ عَلَى بَابِ دَارِهِ فَإِذَا هُوَ بِسَبْعَةِ نَفَرٍ أَوْ تِسْعَةِ نَفَرٍ وَمَعَهُمْ لِوَاءٌ فَيَقُولُونَ: نَحْنُ أَصْحَابُكَ، فَيَخْرُجُ فِيهِمْ وَيَتْبَعُهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيَّاتِ وَادِي الْيَابِسِ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ صَاحِبُ دِمَشْقَ لِيَلْقَاهُ وَيُقَاتِلَهُ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَى رَايَتِهِ انْهَزَمَ، وَوَالِي دِمَشْقَ يَوْمَئِذٍ وَالٍ لِبَنِي الْعَبَّاسِ».

قلت: أبو بكر ابن أبي مريم منكر الحديث، وأشياخه هنا مجاهيل!

33 - وروى برقم (814) قال: حَدَّثَنَا عَبْدُالْقُدُّوسِ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ ضَمْرَةَ، قالَ: «السُّفْيَانِيُّ رَجُلٌ أَبْيَضُ، جَعْدُ الشَّعْرِ، وَمَنْ قَبِلَ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا كَانَ رَضْفًا فِي بَطْنِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

قلت: هذا إسناد لا بأس به؛ لكنه ليس بمسند!

وضمرة بن حبيب الحمصي لا بأس به، خرّج له أصحاب السنن، وأخباره التي يرويها في الفتن والملاحم دون أن يسندها منكرة!

· أحاديث أَبي عَمْرٍو البصري، عن ابنِ لَهِيعَةَ، عن عَبْدِالوَهَّابِ بنِ حُسَيْنٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ ثَابِتٍ، عن أَبِيهِ، عَنِ الحَارِثِ الهمداني، عن ابنِ مَسْعُودٍ:

34 - وروى برقم (815) قال: حَدَّثَنَا أَبُو عمرو، عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِالوَهَّابِ بنِ حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ عن عَبْدِاللَّهِ قالَ: «يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ أَبِي سُفْيَانَ فِي الْوَادِيِ الْيَابِسِ فِي رَايَاتٍ حُمْرٍ، دَقِيقُ السَّاعِدَيْنِ وَالسَّاقَيْنِ، طَوِيلُ الْعُنُقِ، شَدِيدُ الصُّفْرَةِ، بِهِ أَثَرُ الْعِبَادَةِ».

35 - وروى برقم (594) في باب (أَوَّل عَلَامَةٍ تَكُونُ فِي انْقِطَاعِ مُدَّةِ بَنِي الْعَبَّاسِ)، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ، عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِالْوَهَّابِ بنِ حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ، عَنَ ابنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: «السَّابِعُ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْكُفْرِ فَلَا يُجِيبُونَهُ، فَيَقُولُ لَهُ أَهْلُ بَيْتِهِ: تُرِيدُ أَنْ تُخْرِجَنَا مِنْ مَعَايشِنَا؟ فَيَقُولُ: إِنِّي أَسِيرُ فِيكُمْ بِسِيرَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَيَأْبَوْنَ عَلَيْهِ، فَيَقْتُلُهُ عُدُو لُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، فَإِذَا وَثَبَ عَلَيْهِ اخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ»، فَذَكَرَ اخْتِلَافًا طَوِيلًا إِلَى خُرُوجِ السُّفْيَانِيِّ.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٣٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٣٤٧