·…زيادة «عمر» في الإسناد لا يصح!
ورواهُ النسائي في "الكبرى" (2/ 124)، - وذكَرَ الِاخْتِلَاف عَلَى غَيْلاَنَ بنِ جَرِيرٍ فِيهِ -، فرواهُ عن هَارُونَ بنِ عَبْدِاللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بنُ مُوسَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غَيْلَانُ - وَهُوَ ابنُ جَرِيرٍ - قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ - وَهُوَ ابنُ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيُّ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَرْنَا بِرَجُلٍ فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، هَذَا لَا يُفْطِرُ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا! فَقَالَ: «لاَ صَامَ وَلَا أَفْطَر».
وعن مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ غَيْلَانَ: أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَاللَّهِ بنَ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيَّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ صَوْمِهِ، فَغَضِبَ. فَقَالَ عُمَرُ: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَسُئِلَ عَمَّنْ صَامَ الدَّهْرَ؟ فَقَالَ: «لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ - أَوْ مَا صَامَ وَمَا أَفْطَرَ».
ثُمَّ ذكرَ صَوْمُ ثُلُثَيْ الدَّهْرِ واخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِلْخَبَرِ فِي ذَلِكَ:
فرواهُ عن قُتَيْبَةَ بنِ سعيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ غَيْلَانَ بنِ جَرِيرٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بنِ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ بِمَنْ يَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ، الحديث بطوله.
ورواهُ ابنُ ماجه في «سننه» (1/ 546) (1713)، و (1/ 551) (1730)، و (1/ 553) (1738) في ثلاثة مواضع عن أَحْمَد بنِ عَبْدَةَ، قال: أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بنُ جَرِيرٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بنِ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالَّتِي بَعْدَهُ». قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ».
ورواهُ أبو يعلى الموصليّ في «مسنده» (1/ 134) (144) عن شيبان، قال: حدثنا أبو هلالٍ، قال: حدثنا غيلان بن جرير، قال: حدثني عبدالله بن معبد الزماني، عن عمر بن الخطاب، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أتى على رجل فقيل: ما أفطر مُذ كذا وكذا، قال: «لا صام ولا أفطر، أو ما صام وما أفطر» شك غيلان، فلما رأى عمر غضب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يا رسول الله، صوم يومين وإفطار يوم؟ قال: «ويطيق ذاك أحد»؟ قال: قلت: يا رسول الله، صوم يوم وإفطار يوم؟ قال: «ذاك صوم أخي داود» قال: يا رسول الله، صوم يوم وإفطار يومين؟ قال: «ومن يطيق ذاك»؟ قال: يا رسول الله، صوم يوم الاثنين؟ قال: «ذاك يوم ولدت فيه، ويوم أنزل عليّ النبوة». قال: يا رسول الله، صوم يوم عرفة ويوم عاشوراء، قال: «أحدهما يكفر، وقال: الآخر ما قبلها أو ما بعدها»، شك أبو هلال.
·…خطأ لشيبان بن فرّوخ! ووهم لمحقق مسند أبي يعلى!
قلت: كذا جاء الإسناد ليس فيه: "عن أبي قتادة"، وذكره الحافظ ابن حجر في «المطالب العالية» (6/ 219) فقال: "وقال أبو يعلى: حدثنا شيبان: حدثنا أبو هلال: حدثنا غيلان بن جرير: حدثني عبدالله بن معبد الزماني عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ... قلت - أي ابن حجر-: المحفوظ بهذا إسناد عن عبدالله بن معبد عن أبي قتادة بطوله، أخرجه من ذلك الوجه مسلم وأصحاب السنن" انتهى.