القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وآتيناه في الدنيا حسنة، وإنه في الآخرة لمن الصالحين﴾ [النحل: 122] يقول تعالى ذكره: وآتينا إبراهيم على قنوته لله وشكره على نعمه وإخلاصه العبادة له في هذه الدنيا ذكرا حسنا وثناء جميلا باقيا على الأيام ﴿وإنه في الآخرة لمن الصالحين﴾ [البقرة: 130] يقول: وإنه
في الدار الآخرة يوم القيامة لممن صلح أمره وشأنه عند الله، وحسنت فيها منزلته وكرامته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٩٧