تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني زكريا بن يحيى، قال: ثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن أبي العبيدين، أنه جاء إلى عبد الله فقال: من نسأل إذا لم نسألك؟ فكأن ابن مسعود رق له، فقال: أخبرني عن الأمة، قال: «الذي يعلم الناس الخير»

حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن أبي العبيدين، أنه سأل عبد الله بن PageEndV14P394 مسعود عن الأمة القانت، قال: " الأمة: معلم الخير، والقانت: المطيع لله ورسوله "

حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن منصور يعني ابن عبد الرحمن، عن الشعبي، قال: ثني فروة بن نوفل الأشجعي قال: قال ابن مسعود: «إن معاذا كان أمة قانتا لله حنيفا» فقلت في نفسي: غلط أبو عبد الرحمن، إنما قال الله تعالى: ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله﴾ [النحل: 120] فقال: تدري ما الأمة وما القانت؟ قلت: الله أعلم، قال: الأمة: الذي يعلم الخير، والقانت: المطيع لله ولرسوله، وكذلك كان معاذ بن جبل يعلم الخير، وكان مطيعا لله ولرسوله "

حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة قال: سمعت فراسا يحدث، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود أنه، قال: " إن معاذا كان أمة قانتا لله، قال: فقال رجل من أشجع يقال له فروة بن نوفل: نسي، إنما ذاك إبراهيم، قال: فقال عبد الله: «من نسي، إنما كنا نشبهه بإبراهيم» قال: وسئل عبد الله عن الأمة، فقال: " معلم الخير، والقانت: المطيع لله ورسوله "

حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق قال: قرأت عند عبد الله هذه الآية: ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله﴾ [النحل: 120] ، فقال: " كان معاذ أمة قانتا. قال: هل تدري ما الأمة؟ الأمة الذي يعلم الناس الخير، والقانت: الذي يطيع الله ورسوله "

حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: ثنا ابن فضيل قال: ثنا بيان بن بشر البجلي، عن الشعبي قال: قال عبد الله: «إن معاذا كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين» فقال له رجل: نسيت قال: " لا، ولكنه شبيه إبراهيم، والأمة: معلم الخير، والقانت: المطيع "

حدثني علي بن سعيد الكندي، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن ابن عون، عن الشعبي، في قوله: ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا﴾ [النحل: 120] قال: «مطيعا»

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر، قال: قال عبد الله: «إن معاذا كان أمة قانتا معلم الخير» وذكر في الأمة أشياء مختلف فيها، قال: ﴿وادكر بعد أمة﴾ [يوسف: 45] ، يعني: بعد حين، و ﴿أمة وسطا﴾ [البقرة: 143]

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن سعيد بن سابق، عن ليث، عن شهر بن حوشب، قال: «لم تبق الأرض إلا وفيها أربعة عشر يدفع الله بهم عن أهل الأرض وتخرج بركتها، إلا زمن إبراهيم، فإنه كان وحده»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا سيار، عن الشعبي، قال: وأخبرنا زكريا، ومجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود، نحو حديث يعقوب، عن ابن علية، وزاد فيه: " الأمة: الذي يعلم الخير ويؤتم به PageEndV14P396 ويقتدى به، والقانت: المطيع لله وللرسول ". قال له أبو فروة الكندي: إنك وهمت "

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿إن إبراهيم كان أمة﴾ [النحل: 120] على حدة، ﴿قانتا لله﴾ [النحل: 120] ، قال: مطيعا ". حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله، إلا أنه، قال: مطيعا لله في الدنيا

قال ابن جريج: وأخبرني عويمر، عن سعيد بن جبير أنه، قال: " قانتا: مطيعا "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله﴾ [النحل: 120] قال: «كان إمام هدى، مطيعا، تتبع سنته وملته»

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، أن ابن مسعود، قال: " إن معاذ بن جبل كان أمة قانتا قال غير قتادة: قال ابن مسعود: «هل تدرون ما الأمة؟ الذي يعلم الخير»

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن PageEndV14P397 فراس، عن الشعبي، عن مسروق، قال: قرأت عند عبد الله بن مسعود: ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا﴾ [النحل: 120] ، فقال: " إن معاذا كان أمة قانتا، قال: فأعادوا، فأعاد عليهم، ثم قال: " أتدرون ما الأمة؟ الذي يعلم الناس الخير، والقانت: الذي يطيع الله " وقد بينا معنى الأمة ووجوهها ومعنى القانت باختلاف المختلفين فيه في غير هذا الموضع من كتابنا بشواهده، فأغنى بذلك عن إعادته في هذا الموضع

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ٣٩٦