تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن المسعودي، عن إبراهيم بن عامر بن مسعود، عن رجل، عن عمر، أنه سألهم عن هذه الآية: ﴿أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين. أو يأخذهم على تخوف﴾ [النحل: 47] فقالوا: ما نرى إلا أنه عند تنقص ما يردده من الآيات، فقال عمر: «ما أرى إلا أنه على ما تنتقصون من معاصي الله» قال: فخرج رجل ممن كان عند عمر، فلقي أعرابيا، فقال: يا فلان، ما فعل ربك؟ قال: قد تخيفته، يعني تنقصته، قال: فرجع إلى عمر فأخبره، فقال: قدر الله PageEndV14P237 ذلك "

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿أو يأخذهم على تخوف﴾ [النحل: 47] يقول: «إن شئت أخذته على أثر موت صاحبه وتخوف بذلك»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس: ﴿على تخوف﴾ [النحل: 47] قال: «التنقص، والتفزيع»

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿أو يأخذهم على تخوف﴾ [النحل: 47] على تنقص "

حدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى قال: أخبرنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن PageEndV14P238 مجاهد: ﴿على تخوف﴾ [النحل: 47] قال: «تنقص» . حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " ﴿أو يأخذهم على تخوف﴾ [النحل: 47] فيعاقب أو يتجاوز "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿أو يأخذهم على تخوف﴾ [النحل: 47] قال: " كان يقال: التخوف: التنقص، ينتقصهم من البلدان من الأطراف "

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿أو يأخذهم على تخوف﴾ [النحل: 47] يعني: «يأخذ العذاب طائفة ويترك أخرى، ويعذب القرية ويهلكها، ويترك أخرى إلى جنبها»

وقوله: ﴿فإن ربكم لرءوف رحيم﴾ يقول: فإن ربكم إن لم يأخذ هؤلاء الذين مكروا السيئات بعذاب معجل لهم، وأخذهم بموت وتنقص بعضهم في أثر بعض، لرءوف بخلقه، رحيم بهم، ومن رأفته ورحمته بهم لم يخسف بهم الأرض، ولم يعجل لهم العذاب، ولكن يخوفهم وينقصهم بموت

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ٢٣٨