ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، وحدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن PageEndV14P363 ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " ﴿وإذا بدلنا آية مكان آية﴾ [النحل: 101] رفعناها فأنزلنا غيرها "
حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وإذا بدلنا آية مكان آية﴾ [النحل: 101] قال: «نسخناها، بدلناها، رفعناها، وأثبتنا غيرها»
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وإذا بدلنا آية مكان آية﴾ [النحل: 101] هو كقوله: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها﴾ [البقرة: 106] "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " ﴿وإذا بدلنا آية مكان آية﴾ [النحل: 101] قالوا: إنما أنت مفتر، تأتي بشيء وتنقضه، فتأتي بغيره قال: وهذا التبديل ناسخ، ولا نبدل آية مكان آية إلا بنسخ "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين﴾ [النحل: 102] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد للقائلين لك إنما أنت مفتر فيما تتلو عليهم من آي كتابنا: أنزله روح القدس، يقول: قل جاء به جبرئيل
من عند ربي بالحق وقد بينت في غير هذا الموضع معنى روح القدس، بما أغنى عن إعادته. PageEndV14P364 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل