تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ب7) رسول.

(ت7) محمد.

(ث7) الله محب ووهاب.

(ج7) الله خالق.

(ح7) الله مرسل.

(خ7) الله مرسل.

(د7) رسول الله.

(ذ7) يا محمد.

(ر7) سورة طاعم (طعام) .</span></span>

الكاتب: محمد رشيد رضا

-----------------

<span class="footnote">

خطبة إسماعيل بك غصبر نسكي

تلاها باللغة التركية في فندق الكونتننتال بالقاهرة على نحو ثلاث مائة

رجل من جميع الطبقات المتعلمة (ماعدا الأمراء) وقرأ ترجمتها بالعربية الشيخ

عبد الوهاب النجار:

شيء من أحوال المسلمين في البلاد الروسية

نشأت لمسلمي روسيا في الأزمان السالفة دولتان كبيرتان: إحداهما دولة

(ألتون أوردو) وكانت عاصمتها مدينة (سراي) قرب بحر قزوين، والأخرى

الدولة التيمورية. ولما سقطت هاتان الدولتان الكبيرتان، وقامت على أنقاضهما

خانات (إمارات) صغيرة متعددة وهي: إمارة سيبيريا، وإمارة قزان، وإمارة

إستراخان وإمارة قريم وإمارات القافقاس، نشأت في آسيا الوسطى إمارات بخارى

وخيوا وخوقند وعدة جمهوريات صغيرة - إذا صح هذا التعبير - في تخوم الدولة

الإيرانية الشمالية.

ثم دار الزمان دورته، وحم لإمارتي بخارى وخيوا أن تصيرا داخل حدود

الممالك الروسية، وتدخلا تحت حمايتها. وأما بقية الإمارات فقد استولت عليها

الروس استيلاء كاملا، وصارت الآن ولايات روسية صرفة.

أول الإمارات سقوطا هي إمارة قزان وسيبيريا. وأما الجمهوريات التركمانية فلم تخضعها الروس إلا في العهد الأخير.

نزل معظم مسلمي روسيا في آسيا وفي القافقاس، وقسم عظيم منهم يقطنون

الولايات الداخلية والشرقية من أوربا الروسية، وقليل في شبه جزيرة قريم وعدد

المسلمين الساكنين في القافقاس الشرقية وداغستان، وفي تركستان تسعون

في المائة بالنسبة لغيرهم من الشعوب هناك. وأما في سيبيريا فهم الأقلون.

الساكنون منهم في الولايات الشرقية من أوربا الروسية يختلطون بالروس وسائر

الأجناس. وهم الأكثرون في ولاية أوفا، إذ هم هناك سبعون في المائة بالنسبة

لغيرهم.

وأما عدد مجموعهم فهو يناهز - بحسب إحصاء سنة 1897 - سبعة عشر

مليون نسمة. وإذا ضممنا إليها أهل بخارى وخيوا جاوز عددهم 20 مليونا.

ولا ينبغي أن يفوتنا العشرة الملايين من الترك الساكنين في تركستان الصينية

(كشغر) الذين تجمعهم ومسلمي روسيا أواصر اللغة والآداب، وبذلك تألف هناك

(مجتمع جنسي) مؤلف من ثلاثين مليون نسمة.

تسعة وعشرون مليونا من هؤلاء سنيون ومليون واحد شيعيون. وأما من

حيث الجنسية واللغة؛ فكلهم ترك سوى ثمانمائة ألف من قبائل الشراكسة القاطنين

في جبال القافقاس، ولهم مع ذلك إلمام بالغة التركية.

يشتغل مسلمو روسيا بالزراعة وتربية المواشي، وبالتجارة بحسب ما تسمح

لهم مواطنهم. وكانت لهم في سالف الأيام صناعات تذكر. ولكنها أخذت تسقط

رويدا رويدا من مكانتها الأولى بمزاحمة مصنوعات المعامل الأوروبية الحديثة،

كما هي الحال في الأقطار الإسلامية قاطبة. والقريميون منهم معروفون بتعهد

البساتين، وإنماء الفواكه المختلفة الطيبة.

والقوقاسيون أو القافقاسيون يشتغلون في الغالب بتربية دود القز، وصنع

البسط والطنافس الجيدة. وقد انتشرت بينهم في العهد الأخير زراعة القطن انتشارا

عظيما.

وأما التركستانيون فيقومون على تربية دود القز، وإنماء الفواكه وزارعة

القطن.

والجهات الشمالية من آسيا الوسطى عبارة عن القفار والأراضي القاحلة،

ويندر فيها الماء العذب السائغ، وتتقلب في أرجائها قبائل رحالة بمواشيها وأنعامها.

في ولايات أوربا الروسية والقوقاس أربع مشيخات إسلامية. ثلاث منها

للسنيين وواحدة للشيعة. ولدى كل مشيخة مفت (أو شيخ إسلام) وثلاثة قضاة أو

أعضاء، وتنظر هذه المشيخات في الأمور الدينية البحتة: كالنكاح والطلاق،

والمواريث والنسب، وتقسيم التركات. وتوزع السجلات على أئمة المساجد كي

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ١٠ · ص ٢٧٣