تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسيمتد دينه ويعم العالم بأسره؛ لأنه هكذا وعد الله أبانا إبراهيم.

(6) وإن ما يعزيني هو أن لانهاية لدينه [ب6] لأن الله سيحفظه [ت6]

صحيحا) .

(7) أجاب الكاهن: (أيأتي رسل آخرون بعد مجيء رسول الله [ث6] ؟) .

(8) فأجاب يسوع: (لا يأتي بعده أنبياء صادقون مرسلون من الله.

(9) ولكن يأتي عدد غفير من الأنبياء الكذبة، وهو ما يحزنني.

(10) لأن الشيطان سيثيرهم بحكم الله [ج6] العادل، فيتسترون بدعوى

إنجيلي) .

(11) أجاب هيرودس: (كيف أن مجيء هؤلاء الكافرين يكون بحكم الله

العادل؟) .

(12) أجاب يسوع: (من العدل أن من لا يؤمن بالحق لخلاصه يؤمن

بالكذب للعنته (13) لذلك أقول لكم [ح6] : إن العالم كان يمتهن الأنبياء

الصادقين دائما وأحب الكاذبين، كما يشاهد في أيام ميشع وأرميا [13] لأن الشبيه

يحب شبيهه [خ6] ) .

(13) فقال حينئذ الكاهن: (ماذا يسمى مسيا؟ وما هي العلامة التي

تعلن مجيئه [أ7] ؟) .

(14) أجاب يسوع: (إن اسم مسيا [ب7] عجيب؛ لأن الله نفسه سماه لما

خلق نفسه، ووضعها في بهاء سماوي (15) قال الله: (اصبر يا محمد [ت7] لأني

لأجلك [ث7] أريد أن أخلق [ج7] الجنة والعالم، وجما غفيرا من الخلائق التي أهبها لك،

حتى إن من يباركك يكون مباركا، ومن يلعنك يكون ملعونا.

(16) ومتى أرسلتك [ح7] إلى العالم أجعلك رسولي للخلاص، وتكون

كلمتك صادقة، حتى إن السماء والأرض تهنان. ولكن إيمانك لا يهن أبدا.

(17) إن اسمه المبارك محمد) .

(18) حينئذ رفع الجمهور أصواتهم قائلين: (يا اللهم، أرسل [خ7] لنا

رسولك [د7] يا محمد [ذ7] تعال سريعا لخلاص العالم!) .

***

الفصل الثامن والتسعون [ر7]

(1) ولما قال هذا انصرف الجمهور مع الكاهن، والوالي مع هيرودس،

وهم يتحاجون في يسوع وتعليمه.

(2) لذلك رغب الكاهن إلى الوالي أن يكتب بالأمر كله إلى رومية إلى

مجلس الشيوخ، ففعل الوالي كذلك.

(3) لذلك تحنن مجلس الشيوخ على إسرائيل، وأصدر أمرا أنه

ينهى ويتوعد بالموت كل أحد يدعو يسوع الناصري نبي اليهود - إلها أو ابن الله.

(4) فعلق هذا الأمر في الهيكل منقوشا على النحاس ... إلخ.

-----------------

<span class="footnote">

(أ1) سورة المؤمنين.

(ب1) الله حكيم.

(ت1) الله حي.

(ث1) استغفر الله.

(ج1) بلاء على فرعون وغرق ذكر منه.

(1) خر7.

(2) بش 10: 12 -14.

(أ2) الله قدير على كل شيء والرحمن.

(ب2) سورة لا إله إلا الله.

(ت2) الله حي.

(ث2) الله قديم.

(ج2) الله باق.

(ح2) الله خلق.

(خ2) خلق: الله كل شيء في كلام واحد منه.

(3) 1 مل 18: 38 و 39.

(4) امل 18: 41.

(5) يش 4: 8.

(6) مز 90: 2.

(7) مز 33: 6.

(أ3) الله لا تدركه الأبصار.

(ب3) الله خفي.

(ت3) لا بدن له.

(ث3) لا يخلف الله منه.

(ج3) الله عظيم.

(ح3) الله غني.

(خ3) قال عسى لا غير إله إلا إله أنا منه.

(د3) الله سلطان.

(8) امل 8: 27.

(9) تث 32: 39.

(أ4) الله سلطان.

(ب4) أستغفر الله.

(ت4) الله قهار.

(ث4) سورة المبشر.

(ج4) قال عيسى أنا عيسى بن مريم.

(ح4) الله مرسل روسل (رسول) .

(خ4) رسول.

(10) يو: 1: 15.

(أ5) بالله حي.

(ب5) في لسان لاتن لود إبليس.

(ت5) سورة محمد رسول الله.

(11) تك 22: 18.

(12) مر 1: 7.

(أ6) قال عيسى صفائنا جئة رسول الله؛ لأنه إذ جاء في الدنيا، يرفع اعتقاد السوء من أهل الدنيا لنا، ودينه يضبط جمع للدنيا لدينا منه.

(ب6) دين رسول الله أبدي؛ لأنه تعالى يحفظ دينه منه.

(ت6) الله حافيظ.

(ث6) رسول الله خاتم الأنبياء.

(ج6) حكم الله عادل.

(ح6) وإلى بني آدم.

(خ6) الجنس مع الجنس منه.

(13) ؟ أر 26: 18.

(أ7) جات طائفة من اليهود عيسى، يسألون عن اسم النبي الذي يبعث في آخر الزمان فقال عيسى: إن الله تعالى خلق النبي في آخر الزمان، ووضعه في قنديل من نور وسماه محمدا. قال يا محمد اصبر لأجلك خلقا كثيرا وهبت لك كله، فمن رضي منك فأنا راض منه، ويبغضك فأنا بريء منه، فإذا أرسلت يفوق كلامك على كل الكلام، وشريعتك باق إلى أبد الآبدين.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ١٠ · ص ٢٧٢