# 20 - (2557) حدثنى حرملة بن يحيى التجيبى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من سره أن يبسط عليه رزقه، أو ينسأ فى أثره، فليصل رحمه ".
21 - (...) وحدثنى عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثنى أبى، عن جدى حدثنى عقيل بن خالد، قال: قال ابن شهاب أخبرنى أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من أحب أن يبسط له فى رزقه، وينسأ له فى أثره، فليصل رحمه ".
22 - (2558) حدثنى محمد بن المثنى ومحمد بن بشار - واللفظ لابن المثنى - قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت العلاء بن عبد الرحمن
الأعمام وبنى الأخوال وبنى العمات. واستدل على قوله بتحريم الجمع بين الأختين والمرأة وعمتها وخالتها مخافة التقاطع، وجواز ذلك بين بنى العم والخال. وقيل: بل هذا فى كل ذى رحم ممن ينطلق عليه ذلك فى ذوى الأرحام فى المواريث، محرميا كان أو غيره. وقد جاء في أثر: أن الله يسأل عن الرحم ولو بأربعين، ويدل على هذا قوله - عليه الصلاة والسلام -: " ومولاك، ثم أدناك فأدناك " (¬1).
وقوله: " من سره أن يبسط له فى رزقه، وينسأ فى أثره، فليصل رحمه ": بسط الرزق: سعته، قيل ذلك بتكثيره، وهو الأظهر، وقيل بالبركة فيه. والنسأ: التأخير. والأثر: الأجل. سمى بذلك لأنه تابع الحياة.
ومعنى التأخير هنا فى الأجل - مع أن الآجال لا يزاد فيها ولا ينقص، وهى مقدرة فى علم الله - قيل: هو بقاء ذكره الجميل بعده على الألسنة موجودا، فكأنه لم يمت.
وقيل: هذا على ما سبق به العلم والقدر أنه إن وصل رحمه فأجله كذا، وإن لم يصل فكذا. وفى علم الله - تعالى - أنه لابد له من أحد الحالين، على ما سبق له فى أم الكتاب. وهذا مثل ما سبق من السعادة والشقاوة، مع تكليف العمل والطاعة، ونهيه عن المعصية، وقد سبق له في أم الكتاب ما سبق من سعادة أو شقاوة؛ ولذلك قال العامل: فلم العمل؟ فقال - عليه الصلاة والسلام -: " اعملوا فكل ميسر لما خلق له " (¬2). وهذا هو الوجه الصحيح فى الحديث.
قوله [فى] (¬3) الذى قطعه أهل رحمه وهو يصلهم: " كأنما تسفهم المل ": أى