AUTO (36) باب فضل إزالة الأذى عن الطريق
127 - (1914) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك عن سمى - مولى أبى بكر - عن أبى صالح، عن أبى هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " بينما رجل يمشى بطريق، وجد غصن شوك على الطريق، فأخره، فشكر الله له، فغفر له ".
128 - (...) حدثنى زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق، فقال: والله، لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنة ".
129 - (...) حدثناه أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عبيد الله، حدثنا شيبان، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " لقد رأيت رجلا يتقلب فى الجنة، فى شجرة قطعها من ظهر الطريق، كانت تؤذى الناس ".
130 - (...) حدثنى محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبى رافع، عن أبى هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن شجرة كانت تؤذى المسلمين، فجاء رجل فقطعها فدخل الجنة ".
131 - (2618) حدثنى زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبان بن صمعة، حدثنى أبو الوازع، حدثنى أبو برزة، قال: قلت: يا نبى الله، علمنى شيئا أنتفع به. قال: " اعزل الأذى عن طريق المسلمين ".
ذكر مسلم الأحاديث فى الثواب على إماطة الأذى وإزالته عن الطريق كمن قطع شجرة كانت تؤذى، وإزالة غصن شوك، وقد جاء فى الحديث الآخر: أنه من شعب الإيمان (¬1). فكل ما أدخل نفعا على المسلمين أو أزال عنهم ضررا فهو منه، لكنه كله من النصيحة الواجبة على المسلمين بعضهم لبعض، التى بايع عليها النبى صلى الله عليه وسلم أصحابه من النصح لكل مسلم، [بنصحه] (¬2) فى حضرته وغيبته بكل قول وفعل يعود عليه بمنفعة لدينه ودنياه.