# أطال الرجل الغيبة - أن يأتى أهله طروقا.
(...) وحدثنيه يحيى بن حبيب، حدثنا روح، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد.
184 - (...) وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن محارب، عن جابر، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلا، يتخونهم أو يلتمس عثراتهم.
(...) وحدثنيه محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد. قال عبد الرحمن قال سفيان: لا أدرى هذا فى الحديث أم لا، يعنى: أن يتخونهم أو يلتمس عثراتهم.
185 - (...) وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر. ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبى، قالا جميعا: حدثنا شعبة عن محارب، عن جابر، عن النبى صلى الله عليه وسلم. بكراهة الطروق. ولم يذكر: يتخونهم أو يلتمس عثراتهم.
يطرقهم ليلا بغتة لئلا يجدهم على ما يكره من الأحوال على ما جاء فى الحديث: " يتخونهم "، أى يطلب عثراتهم، ومعنى " يتخونهم ": أى يكشف عنهم هل خانوا فى أنفسهن وعلى صورة من التبذل تكره المرأة أن يجدها زوجها بهما.
والحديث الآخر: مهل حتى يدخل ليلا، أى عشاء، كما قال فى الحديث الأول: " عشية "، وقد سبق الخبر واستعدت بما يحتاج إليه، مما ذكر فى الحديث.
ومعنى " تستحد المغيبة " هو حلق شعر أسفل الإنسان، وهو استفعال من فعله بالحديد.