(...) وحدثنيه محمد بن رافع، حدثنا أبو أسامة، حدثنى إسماعيل، عن قيس قال: سمعت المغيرة بن شعبة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول. بمثل حديث مروان.
سواء.
172 - (1922) وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد ابن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: " لن يبرح هذا الدين قائما، يقاتل عليه عصابة من المسلمين، حتى تقوم الساعة ".
173 - (1923) حدثنى هارون بن عبد الله وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا حجاج ابن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرنى أبو الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا تزال طائفة من أمتى يقاتلون على الحق، ظاهرين إلى يوم القيامة ".
174 - (1037) حدثنا منصور بن أبى مزاحم، حدثنا يحيى بن حمزة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر؛ أن عمير بن هانئ حدثه، قال: سمعت معاوية على المنبر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا تزال طائفة من أمتى قائمة بأمر الله، لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم، حتى يأتى أمر الله وهم ظاهرون على الناس ".
175 - (...) وحدثنى إسحاق بن منصور، أخبرنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر - وهو ابن برقان - حدثنا يزيد بن الأصم، قال: سمعت معاوية بن أبى سفيان ذكر
إنه لا تعارض بينهما؛ لأن المراد بهذا الخصوص ومعناه: لا تقوم الساعة على أحد يوحد الله إلا فى موضع كذا، التى بها الطائفة المذكورة، وقيل: بل هذا فى وقت دون وقت، وأن هذه الطائفة تبقى إلى حين قيام الساعة التى تقبض روح كل مؤمن، كما جاء فى الحديث فى الباب فى كتاب مسلم: " ثم يبعث الله ريحا فلا تترك نفسا فى قلبه مثقال حبة من إيمان إلا قبضته، ثم يبقى شرار الناس، عليهم تقوم الساعة "، فقد فسر فى الحديث نفسه القصة، وجمع الحديثين، وأن أولئك يموتون بين يديها، فلا تقوم حينئذ إلا على شرار الخلق، ومن لا يؤمن بالله.