تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# قال سدادا من عيش - ورجل أصابته فاقة حتى يقوم ثلاثة من ذوى الحجا من قومه: لقد أصابت فلانا فاقة، فحلت له المسألة؛ حتى يصيب قواما من عيش - أو قال سدادا من عيش - فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحتا يأكلها صاحبها سحتا ".

سدادا ": كذا ضبطناه بكسر الكاف والسين وهما بمعنى. قال صاحب العين: قوام العيش: ما يغنى منه، والسداد: ما سددت به شيئا. وقال الهروى: وقوله: " سداد من عيش " أى ما يسد به خلته، وكل شىء سددت به خلالا فهو سداد، ومنه: سداد الثغر وسداد القارورة. وقوله: " فما سوى هذا يا قبيصة سحت ": على إضمار فعل، أى اعتقده سحتا، أو إنما يأكل سحتا، وبالرفع رواه غير مسلم (¬1). وفيه أن متحمل الحمالة يعطى من الزكاة وإن كان غنيا؛ لأنه من الغارمين، وهو الرجل يسعى فى صلاح ذات البين فى النائرة (¬2) تقع بين القوم. والترات (¬3) يتضمن ما لأصحاب الطوائل وديات القتلى (¬4) فيهم، يترضاهم بذلك حتى تسكن الثائرة، فهذا يعان من الزكوات (¬5) وغيرها من أموال الله على ما صنع من المعروف، ولا يلزم ذلك فى مال، قاله أبو سليمان.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٣ · الصفحة ٥٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٣ · ص ٥٧٨