تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

100 - (1037) وحدثنى حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثنى حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت معاوية بن أبى سفيان، وهو يخطب يقول: إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين، وإنما أنا قاسم ويعطى الله ".

وقوله: " إنما أنا قاسم، والله يعطى "، وفى الآخر: " خازن ": فيه تفويض الأمور إلى الله تعالى، وكون جميعها بمشيئته وقدرته [والتسريح] (¬1) بأن الإنسان مصرف مسخر بحكمه، لا إله غيره، وأنه - عليه السلام - لم يستأثر بشىء (¬2) من الدنيا وإنما تصرفه فيها لمصلحة عباده، وأمر ربه لا لنفسه ولا لحوله وقوته.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٣ · الصفحة ٥٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٣ · ص ٥٧١