تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

85.15-22

﴿ ذو العرش ﴾ خالفه، وقيل المراد ب ﴿ العرش ﴾ الملك، وقرىء «ذي العرش» صفة ل ﴿ ربك ﴾. ﴿ المجيد ﴾ العظيم في ذاته وصفاته، فإنه واجب الوجود تام القدرة والحكمة، وجره حمزة والكسائي صفة ل ﴿ ربك ﴾ ، أو ل ﴿ العرش ﴾ ومجده علوه وعظمته.

﴿ فعال لما يريد ﴾ لا يمتنع عليه مراد من أفعاله وأفعال غيره.

﴿ هل أتاك حديث الجنود فرعون وثمود ﴾ أبدلهما من الجنود لأن المراد ب ﴿ فرعون ﴾ هو وقومه، والمعنى قد عرفت تكذيبهم للرسل وما حاق بهم فتسل واصبر على تكذيب قومك وحذرهم مثل ما أصابهم.

﴿ بل الذين كفروا فى تكذيب ﴾ لا يرعوون عنه، ومعنى الإضراب أن حالهم أعجب من حال هؤلاء فإنهم سمعوا قصتهم ورأوا آثار هلاكهم وكذبوا أشد من تكذيبهم.

﴿ والله من ورائهم محيط ﴾ لا يفوتونه كما لا يفوت المحاط المحيط.

﴿ بل هو قرءان مجيد ﴾ بل هذا الذي كذبوا به كتاب شريف وحيد في النظم والمعنى، وقرىء ﴿ قرآن مجيد ﴾ بالإضافة أي قرآن رب مجيد.

﴿ فى لوح محفوظ ﴾ من التحريف، وقرأ نافع «محفوظ» بالرفع صفة ل ﴿ القرءان ﴾ ، وقرىء ﴿ فى لوح ﴾ وهوالهواء يعني ما فوق السماء السابعة الذي فيه اللوح.

عن النبي صلى الله عليه وسلم

" من قرأ سورة البروج أعطاه الله بعدد كل جمعة وعرفة تكون في الدنيا عشر حسنات ".

انوار التنزيل واسرار التأويل · الصفحة ١٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انوار التنزيل واسرار التأويلص ١٢٤٨