﴿فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه﴾ (الحج: 11) الفتنة - هاهنا - الاختبار من قوله تعالى: ﴿وفتناك فتوناً﴾ (طه: 40) أي اختبرناك اختباراً [ما اتفق لفظه، ص 86].
- قوله تعالى: ﴿يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه﴾ (الحج: 12) أي يدعو الوثن الَّذي لايضر ولا ينفع، ولا يبصر ولا يسمع، وقوله: ﴿يدعو لمن ضره أقرب من نفعه﴾ (الحج: 13) ومعناه: الضرر بعبادته أقرب من النفع بها.
فإن قيل: كيف قال: ((أقرب من نفعه)) ولا نفع من قِبَله البتة؟.
قيل (1): لما كان في قوله: ﴿لمن ضره أقرب من نفعه﴾ تبعيد لنفعه، والعرب تقول لما لا يصح في اعتقادهم تكونه هذا بعيد، جاز الإخبار ببعد نفع الوثن، والشاهد بذلك قوله تعالى - حاكياً عنهم -: ﴿أإذا متنا وكنا تراباً ذلك رجع بعيد﴾ (ق: 3) [الأمالي: 2/ 439].
- العشير: الصاحب، وفي التنْزيل: ﴿لبئس المولى ولبئس العشير﴾ (الحج: 13) [الأمالي: 1/ 348].
- قرأ بعض أصحاب الشواذ ﴿ومن يهن الله فما له من مكرَم﴾ (2) (الحج: 18) أي إكرام [الأمالي: 1/ 319].
- قوله جل ذكره: ﴿سواء العاكف فيه والبادي (3)﴾ (الحج: 25) أي
(1) () السؤال والجواب في معاني القرآن وإعرابه (3/ 415).
(2) () يُنظر مختصر في شواذ القرآن، ص (94).
(3) () إثبات الياء وحذفها من ((البادي)) قراءتان متواترتان. يُنظر إتحاف فضلاء البشر، ص (314).