تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- قوله تعالى: ﴿إن عندكم من سلطان بهذا﴾ (يونس: 68) أي ما عندكم [الأمالي: 2/ 42].

- قوله جل وعز: ﴿ما جئتم به السحر﴾ (يونس: 81) ... قرأ أبو عمرو ((آلسحر)) بمد الألف، وقرأه الباقون خبراً (1). فما على قراءة أبي عمرو استفهامية، وهي محل الرفع بالإبتداء، والجملة التي هي ((جئتم به)) الخبر، وقوله: ((السحر)) في رفعه قولان. أحدهما: قول أبي علي، وهو أن يكون بدلاً من ((ما)) فإذا قدرت إيقاعه في موضع ((ما)) صار آلسحرُ جئتم به (2)؟.

والقول الآخر: أن تجعله خبر مبتدأ محذوف تقديره: أهو السحرُ (3)، وإن شئت: آلسحرُ هو؟ تقدره خبراً ...

وأمَّا من قرأ ﴿ما جئتم به السحر﴾ خبراً، فما موصولة بمعنى الذي و ﴿جئتم به﴾ صلتها، وموضعها رفع بالابتداء، والسحر خبرها (4).

قَال أبو علي: ويقوي هذا الوجه أن في حرف عبد الله ((ماجئتم به سحر)) (5). قَال: وزعموا أن إلحاق الهمزة في ((السحر)) قراءة مجاهد وأصحابه (6) [الأمالي: 2/ 549، 550].

(1) () يُنظر المبسوط في القراءات العشر، ص (235)، وإرشاد المبتدي، ص (365).

(2) () الحجة (4/ 290، 291).

(3) () يُنظر مشكل إعراب القرآن (1/ 351).

(4) () الحجة (4/ 292).

(5) () المصدر نفسه (4/ 292).

(6) () ظاهر الكلام أن فاعل (قَال) هو أبو علي الفارسي، ولم أجد ذلك في الحجة، وقَاله الفراء في معاني القرآن (1/ 475).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ٧٥