تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغنائم وغيرها، ثم قَال: ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾ (الأنفال: 5) والتقدير: كراهيتهم لما فعلت في الغنائم كإخراجك من بيتك على كره منهم، ودل على ذلك قوله: ﴿وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون﴾ (الأنفال: 5) [الأمالي: 1/ 131، 132].

- الشوكة: واحدة الشوك، والشوكة شدة البأس، وفي التنْزيل ﴿وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم﴾ (الأنفال: 7) [ما اتفق لفظه، ص 153].

- والعركركة: الركب الضخم، وهم أصحاب الإبل خاصة، وجاء في قوله تعالى: ﴿والركب أسفل منكم﴾ (الأنفال: 42) [ما اتفق لفظه، ص 215].

- والريح الغلبة والقوة، قَال تعالى: ﴿فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾ (الأنفال: 46) [ما اتفق لفظه، ص 129].

- والعَرَض متاع الدنيا، كما جاء في التنزيل: ﴿تريدون عرض الدنيا﴾ (الأنفال: 67) [ما اتفق لفظه، ص 222].

- والوَِلاية النصرة بكسر الواو وفتحها (1) ... وعلى النصرة جاء قوله تعالى: ﴿والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء﴾ (الأنفال: 72) تُقرأ فتحاً وكسراً (2) [ما اتفق لفظه، ص 334].

(1) () ذكر الأزهري في علل القراءات (1/ 248) ما يؤيد ابن الشجري فيما قال هنا.

(2) () وكلا هما متواتر. يُنظر النشر (2/ 277).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ٦٨