تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله} (الأنفال: 1) في قسمة الغنائم فهي له يصنع فيها ما يشاء، فسكتوا وفي أنفسهم من ذلك كراهية، وهو قوله: ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾ على كره منهم - من المسلمين- فامض لأمر الله في المغانم كما مضيت على مخرجك وهم له كارهون (1).

فموضع الكاف على هذا رفع بأنها مع ما اتصلت به خبر مبتدأ محذوف، فالتقدير: كراهيتهم لقسمتك الأنفال كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون ... [الأمالي: 3/ 186].

- قوله تعالى جده: ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾ (الأنفال: 5) ... هذا التشبيه في الظاهر كأنه منقطع مما قبله؛ لأنه جاء بعد قوله:

(1) () من أوّل ما ذكر في سبب نزول الآية إلى هنا ملخص من معاني القرآن للفراء (1/ 403).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ٦٦