تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

38) وقال: ﴿وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله﴾ (البقرة: 23) يدلك على أن المعنى تبيين عجزهم عن ذلك قولُه: ﴿فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا﴾ (البقرة: 24) وقوله: ﴿قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا﴾ (الإسراء: 88) [الأمالي: 1/ 410 - 413].

- قوله تعالى: ﴿فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم﴾ (المائدة: 13) أي فلنقضهم [الأمالي: 2/ 434].

- قوله تعالى: ﴿ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم﴾ (المائدة: 21) حَذف ((ها)) من ((كتبها))، كما حَذف ((هم)) من قوله: ﴿وسلام على عباده الَّذين اصطفى﴾ (النمل: 59) [الأمالي: 2/ 71].

- وقد أقاموا ((من)) مقام لام العلة، كقوله تعالى: ﴿من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل﴾ (المائدة: 32) وكقوله: ﴿ولا تقتلوا أولادكم من إملاق﴾ (الأنعام: 151) وكذلك الباء جاءت بمعنى اللام في قوله: ﴿فبظلم من الَّذين هادوا حرمنا عليهم طيبات﴾ (النساء: 160) [الأمالي: 2/ 484].

جاء في القرآن ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾ (المائدة: 38) فجمع اليد، وفي الجسد يدان، فهذا يوجب بظاهر اللفظ إيقاع القطع بالأربع. الجواب: أن المراد فاقطعوا أيمانهما، وكذلك هي في مصحف عبد الله (1)، فلما عُلم بالدليل الشرعي أن القطع محله اليمين،

(1) () يعني ابن مسعود - رضي الله عنه - وبلفظ ((أيمانهما)) نسبها إليه الكرماني في غرائب التفسير (1/ 330)، والسمين في الدر (4/ 262).

وبلفظ الجمع ((أيمانهم)) نسبها إليه الزجاج والزمخشري وابن عطية وأبو حيان. يُنظر معاني القرآن وإعرابه (2/ 172)، والكشاف (1/ 612)، والمحرر (5/ 96)، والبحر (3/ 488) وما نُسب إلى عبد الله بن مسعود قراءة شاذة.

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ٥٠