تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((الذين اتبعوه)) فالتقدير: أن أولى الناس بإبراهيم المتبعون له وهذا النبي [الأمالي: 2/ 431، 432].

- الوجه: أول الشيء وصدره، ومنه قوله تعالى: ﴿وقَالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أُنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره﴾ (آل عمران: 72) أي أول النهار [ما اتفق لفظه، ص 335].

- قوله تعالى: ﴿فأما الذين اسودت وجوههم﴾ (آل عمران: 106) ... أي فيقال لهم: ((أكفرتم))، ومثله ﴿وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم﴾ (الجاثية: 31) أي فيقال لهم: ﴿أفلم تكن آياتي تتلى عليكم﴾ [الأمالي: 2/ 122] (1).

- قوله: ﴿ولو آمن أهل الكتاب لكان خيراً لهم﴾ (آل عمران: 110) ... لكان الإيمان [الأمالي: 2/ 385].

- قوله جل وعز: ﴿لن يضروكم إلا أذى﴾ (آل عمران: 111) ... بتقدير حذف الخافض، أي لن يضروكم إلا بأذى؛ لأنك لوحذفت ((لن)) و ((إلا)) فقلت: يضرونكم بأذى كان مستقيما. [الأمالي: 3/ 176].

- والحبل: العهد، وفي التنْزيل ﴿إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾ (آل عمران: 112) [ما اتفق لفظه، ص 90].

- الصِّرُّ: البرد الَّذي يكون في الريح فيضرب النبات. قَال ابن دريد: الصر الريح الباردة (2)، ونحا ذلك إلى أبي عبيدة (3). والصواب

(1) () ونحو هذا أيضا قَاله في الكتاب نفسه (2/ 10، 119، 408) (3/ 132).

(2) () قَال ابن دريد في جمهرة اللغة: وريح صر باردة. وقال في مكان آخر: وريح صر وصرصر باردة. يُنظر من الكتاب المذكور (1/ 121، 196) في (ر ص ص) و (ر ص ر ص) ولم يذكر أبا عبيدة في الموطنين.

(3) () قَال أبو عبيدة - في قوله تعالى: ﴿كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم﴾ -: الصر شدة البرد، وعصوف من الريح. مجاز القرآن (1/ 102).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ٣٦