الشكر كقوله: ﴿ألم يجدك يتيما فأوى﴾ (الضحى: 6) ويكون توبيخا كقوله: ﴿أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما﴾ (النمل: 84) ﴿أفبالباطل يؤمنون﴾ (النحل: 72) ﴿أتعبدون ما تنحتون﴾ (الصافات: 95) ﴿كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتاً فأحياكم﴾ (البقرة: 28) ﴿أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا﴾ (الأحقاف: 20) وكذلك هي توبيخ في قراءة من قرأها بلفظ الخبر (1) [الأمالي: 1/ 403، 404].
- قوله: ﴿أنى يحيي هذه الله بعد موتها﴾ (البقرة: 259) أي كيف يحيي هذه الله [الأمالي: 1/ 401].
- قوله: ﴿ثم ادعهن يأتينك سعياً﴾ (البقرة: 260) أي ساعيات، فسعياً مصدر وقع موقع الحال، كقولهم: قتلته صبراً، أي مصبوراً، والمعنى محبوساً [الأمالي: 1/ 106].
- المن مصدر منَّ فلان بيد أسداها إذا قرَّع بها، وفي التنزيل ﴿لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى﴾ (البقرة: 264) [ما اتفق لفظه, ص 290].
- ووبل من الوابل، وهو المطر العظيم القطر، الشديد الوقع، فهو خلاف الطل في قوله تعالى: ﴿فإن لم يصبها وابل فطل﴾ (البقرة: 265) [ما اتفق لفظه، ص 73].
وقال أيضاً: الطل الندى، وقال قوم: بل هو أكثر من الندى، وأقل من المطر، هكذا فسره أبو عبيدة في قوله تعالى: {فإن لم يصبها وابل
(1) () القراءتان متواترتان، أعني قراءة الاستفهام، وقراءة الخبر في (أذهبتم). يُنظر المبسوط في القراءات العشر، ص (406)، وإرشاد المبتدي، ص (577).