تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمران: 25) [الأمالي: 1/ 409].

- الغُرْفَة ما تأخذه المِغْرَفَة، فإن فتحت الغين أردت المرة الواحدة، كما جاء في التنْزيل ﴿إلا من اغترف غرفة بيده﴾ (البقرة: 249) [ما اتفق لفظه، ص 229].

- قوله: ﴿ولولا دفع الله الناس﴾ (البقرة: 251) أي: ولولا أن دفع الله الناس [الأمالي: 2/ 89].

- قوله تعالى: ﴿لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة﴾ (البقرة: 254) التقدير: ولا خلّة فيه، ولا شفاعة فيه، فحذف خبر الثانية والثالثة لدلالة الخبر الأول عليهما [الأمالي: 2/ 66].

و قَال أيضا: الخليل الصديق، مأخوذ من الخلة وهي المودة، وفي التنزيل ﴿لابيع فيه ولا خُلَّة﴾ (البقرة: 254) [ما اتفق لفظه، ص 100].

- الأوْد: مصدر آدني الشيء يؤدني إذا أثقلك، وفي التنزيل ﴿ولا يؤده حفظهما﴾ (البقرة: 255) [ما اتفق لفظه، ص 22].

- قوله تعالى: ﴿لا إكراه في الدين﴾ (البقرة: 256) أي لاتكرهوا في الدين وكان هذا قبل أن يؤمر بالقتال [الأمالي: 1/ 415].

- الولي خلاف العدو في قوله: ﴿الله ولي الَّذين آمنوا﴾ (البقرة: 257) [ما اتفق لفظه، ص 333].

- ومما جاء بمعنى الأمر بالتنبه قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الَّذي حاج إبراهيم في ربه﴾ (البقرة: 258) ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾ (الفرقان: 45) ﴿ألم تر إلى الَّذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف﴾ (البقرة: 243) هذا كله بمعنى تنبه على هذا واصرف فكرك إليه، واعجب منه. ويكون تنبيها على

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ٣٠