تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمنزلة قوله لو قَال: أم أنتم بصراء (1).

وهذا التأويل في ((أم)) هاهنا أحسن من الحكم بزيادتها [الأمالي: 3/ 109، 110].

- قوله تعالى: ﴿ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون﴾ (الزخرف: 60) المعنى: لجعلنا بدلاً منكم في الأرض ملائكة يخلف بعضهم بعضاً [الأمالي: 2/ 273] (2).

- قوله تعالى: ﴿هل ينظرون إلا الساعة﴾ (الزخرف: 66) فهذا لا يكون إلا بمعنى ينتظرن؛ لأن النظر الَّذي بمعنى الإبصار لا يقع إلا على الأعيان [الأمالي: 1/ 295] (3).

- رُوي عن بعض من لا بصيرة له أنه قَال - وقد سمع علياً عليه السلام وابن مسعود ويحيى بن وثاب والأعمش قرؤوا ﴿ونادوا يا مالِ ليقض علينا ربك﴾ (4) (الزخرف: 77) - فقال: إن عند أهل النار لشغلا عن الترخيم (5).

فقال له من سمعه: ويحك إن في هذا الاختصار من أهل النار

(1) () كتاب سيبويه (3/ 173).

(2) () ذكره أيضا - باختصار - في (1/ 55) من الكتاب نفسه.

(3) () أشار إليه في (2/ 353) من الكتاب نفسه.

(4) () قراءة شاذة. يُنظر مختصر في شواذ القرآن، ص (136)، والمحتسب (2/ 257) ونسبها ابن خالويه إلى بعض هؤلاء، ونسبها ابن جني إلى جميع هؤلاء.

(5) () يُنظر مختصر في شواذ القرآن، ص (136).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ١٣٦