تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أشهر الجهتين (1) [الأمالي: 1/ 19].

- قوله: ﴿أفأنت تُسمع الصم أو تهدي العمي﴾ (الزخرف: 40) معناه: ليس ذلك إليك، كما قَال: ﴿إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء﴾ (النمل: 80) [الأمالي: 1/ 408].

- والذكر- هنا - العلاء والشرف ﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾ (الزخرف: 44) [مختارات شعراء العرب، ص 217].

- ويكون خبراً (2) بافتخار، كقوله تعالى - حاكياً عن فرعون -: ﴿أليس لي ملك مصر﴾ (الزخرف: 51) [الأمالي: 1/ 405].

- قَال أبو زيد (3) في قوله تعالى جده: ﴿أم أنا خير من هذا الَّذي هو مهين﴾ (الزخرف: 52) أم زائدة. قَال والتقدير: أفلا تبصرون، أنا خير من هذا الَّذي هو مهين (4) ... وقول سيبويه في الآية: أن ((أم)) منقطعة، قَال: كأن فرعون قَال: أفلا تبصرون أم أنتم بصراء. فقوله: ((أم أنا خير)) بمنزلة قوله: أم أنتم بصراء؛ لأنهم لو قالوا: أنت خير منه، كان بمنزلة قولهم: نحن بصراء، فكذلك أم أنا خير

(1) () يُنظر معاني القرآن للفراء (3/ 33،34)، وجامع البيان (21/ 606)، ومعاني القرآن وإعرابه (4/ 412).

(2) () يعني الاستفهام.

(3) () سعيد بن أوس، أبو زيد الأنصاري. كان إماماً نحوياً، غلبت عليه اللغة والنوادر والغريب (ت: 215 هـ) انظر بغية الوعاة (1/ 582، 583).

(4) () قَال أبو البركات ابن الأنباري – في كتابه البيان في غريب إعراب القرآن (2/ 354) –: (وزعم أبو زيد أن ((أم)) زائدة، وليس بشيء).

معاني القرآن عند ابن الشجري · الصفحة ١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاني القرآن عند ابن الشجريص ١٣٥