تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 614

وَلَا الضَّالِّينَ «1» وحَافِّينَ «2» والصَّاخَّةُ «3» ووَ الصَّافَّاتِ «4» ونحوها، وسمي حجزا لأنه حجز بين الساكنين أحدهما الألف، والثاني اللام الأولى.

- ومنها مد العدل، وهو همزة الاستفهام تدخل على الهمزة التي هي من نفس الكلمة فتخفف الثانية كقوله تعالى: أَأَنْتَ قُلْتَ «5»، أَإِنَّا «6» وما أشبهها. وسمي مد العدل لأنه عدل عن الجمع بين الهمزتين.

- ومنها مد التمكين في نحو قوله: إِنْ شاءَ «7» وخائِبِينَ «8»، وَالْقائِلِينَ «9»، وهذا سمي التمكين؛ لأن الكلمة تمكنت به مع اضطراب كان فيها.

- ومنها مد الفصل كقوله تعالى: بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ «10»، وسمي الفصل لأنه فصل بين الكلمتين.

- ومنها مد الروم كقوله: ها أنتم. وسمي مد الروم لأنك تروم بالمد الهمزة وتطلبها ولا تقولها.

- ومنها مد الفرق، كقوله تعالى: قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ «11» وقُلْ آلذَّكَرَيْنِ «12»، آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ «13» ونحوها. وسمي الفرق لأنه يفرق بين الخبر والاستفهام.

- ومنها مد البنية، كقوله: يا زكرياء، و «دعاء .. ونداء» سمي بذلك لبنائه عليه.

(1) سورة الفاتحة: آية 7.

(2) سورة الزمر: آية 76.

(3) فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ.

[سورة عبس: آية 33].

(4) سورة الصافات: آية 1.

(5) سورة المائدة: آية 116.

(6) أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ [سورة النازعات: آية 10].

(7) سورة الفتح: آية 27.

(8) فَيَنْقَلِبُوا خائِبِينَ [سورة آل عمران:

آية 127].

(9) سورة الأحزاب: آية 18.

(10) سورة البقرة: آية 4.

(11) سورة يونس: آية 59.

(12) سورة الأنعام: آية 143.

(13) سورة يونس: آية 91.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٦١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٦١٠