تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 603

- (أولئك): أهل الحجاز يقولون أولئك بالياء، وأهل نجد وقيس وتميم وربيعة يقولون: أولاك، وهوازن تقول: أولالك، قال الشاعر:

«605» -

أولالك قومي لم يكونوا أشابة ... وهل يعظ الضليلّ إلا أولالكا

- و(هناك)، و(هنالك)، و(هنا) كلها إشارة إلى الظرف. فهنالك للأبعد، وهناك للأوسط وهنا للأقرب. قال الفراء: هي أقرب مسافة من ثمت.

- (هيت لك) كلمة دعوة، والعرب تكررها فتقول هيت هيت. قال الشاعر:

«606» -

أبلغ أمير المؤمني ... ن أخا العراق إذا أتيتا

«607» -

أنّ العراق وأهله ... سلم عليك فهيت هيتا

- (دون) تكون بمعنى سوى وغير. وتكون للحقارة.

- و(وراء) بمعنى خلف وقدام كقوله تعالى: وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ «1» أي: أمامهم «2».

(605) - البيت لأخي كلحبة وقوله: أشابة: هم الأخلاط من الناس، والبيت في الصاحبي ص 28؛ وإصلاح المنطق ص 423؛ واللسان 20/ 321؛ وشفاء العليل 1/ 56؛ ونوادر أبي زيد، ص 154؛ والمشوف المعلم 1/ 130 ولم ينسبه المحقق؛ ويروى شطره الأول [ألم تك قد جربت ما الفقر والغنى].

(606 - 607) - البيتان في معاني القرآن للفراء 2/ 40؛ والخصائص 1/ 79. ولم ينسبهما المحققان وهما لزيد بن علي.

راجع بصائر ذوي التمييز 5/ 162.

وأمير المؤمنين المراد به علي بن أبي طالب. وقوله فهيت: أي هلمّ. وفي التنزيل:

وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ [سورة يوسف: آية 23].

(1) سورة الكهف: آية 79.

(2) قال الفراء في قوله تعالى: وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ أي: أمامهم ملك، وهو كقوله:

مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ أي: إنها بين يديه.-

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٥٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٥٩٩