المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 598
- و(كيلا) و(كيما) جمعت كي مع ما ولا فصارتا أداة لنفي تضمين شيء إلى شيء كقوله تعالى: لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ «1».
- و(أينما) و(حيثما) و(كيفما) و(متما) هذه حروف استفهام ضمت إليها «ما» فصارت متضمنة للشرط ينجزم الشرط وجزاؤه بها كقوله عز وجل: أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ «2».
- ومثلها (مهما) قيل إن أصلها ماما ف «ما» للشرط والثانية صلة. فلما قرنتا استثقلتا فقلبت الأولى هاء. وروي عن الخليل بن أحمد أنه قال: إن حتام ومتام أداتان لانتهاء الغاية.
- و(كلما) أصلها كل وما فصارتا أداة اقتضت التكرار.
- و(أيما) للاستفهام كقوله أيما امرأة.
- و(كأيّ) كاف التشبيه ضمت إلى أي فصارت بمعنى كم «3»، قال اللّه تعالى: وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ «4».
وكأين وكاء فيها لغتان. قال القائل:
«602» -
وكائن ترى من صامت لك معجب ... زيادته أو نقصه في التكلم
- و(لا سيما) ثلاث كلمات وهي: لا وسي وما، السي: المثل يقال:
هذا سي هذا أي مثله: وهما سيان. أي: مثلان.
(1) سورة الحديد: آية 23.
(2) سورة النساء: آية 78.
(3) وهي قول أبي علي الفارسي ونقله عنه ابن جني في سر صناعة الإعراب 1/ 306، وفيها لغات أخرى مثل كأي بوزن كعين. وكأ بوزن كعن، حكى ذلك أحمد بن يحيى ثعلب.
(4) سورة محمد: آية 13.
(602) - البيت لزهير بن أبي سلمى في معلقته. وهو في سر صناعة الإعراب 1/ 36، وديوانه ص 88.