المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 474
- والمفرد: الذي لا يضاف إلى شيء.
- والمضموم: اسمان جعلا اسما واحدا، نحو: حضرموت وبعلبك.
- والمجموع على نوعين:
أحدهما: ما خولف بجمعه عن واحده، كالنساء والأيد، فهذان وأشباههما لا واحد لهما من لفظهما.
والثاني: المؤدى باسم الجمع، كقولك: نصيبين وقنسرين.
- والمرخّم: ما رخّم حرف عن آخره، كقولك لمالك: يا مال، وقد قرىء في الشواذ ونادوا يا مال «1» قرأ به الأعمش.
وقال امرؤ القيس:
«475» -
أصاح ترى برقا أريك وميضه ... كلمع اليدين في حبيّ مكلّل
- والمنسوب: ما نسب إليه، أو إلى أمة أو صناعة أو بلدة، مثل قولك:
لحياني ورقباني.
- والمنادى: ما دعي إمّا بالإفراد، وإمّا بالإضافة، مثل: يا زيد، ويا عبد اللّه.
- والمضاعف: ما ضعّف وزيد عن مضارعة الفعل، كالقدد والبدد «2».
***
(1) سورة الزخرف: آية 77.
(475) - البيت من معلقته، راجع شرح المعلقات لابن النحاس 1/ 44، وديوانه ص 121.
الحبي: ما يقع من السحاب: والمكلل: المستدير كالإكليل.
(2) يقال: طاروا بددا وصاروا قددا، أي: فرقا.
راجع أساس البلاغة مادة: بدد وقدد.