تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 452

مستأنفا لا عطفا على الأول.

- أمّا بمعنى التعجب فكقوله: ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ «1».

-[وبمعنى قبل، مثل قوله تعالى: ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ «2»، وقوله تعالى: ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ «3»] «4».

***

- وقال ابن هشام في الآية: فإذا حمل خلقنا وصورنا على إرادة الخلق والتصوير لم يشكل. وقيل: هما على حذف مضافين. أي: خلقنا أباكم ثم صورنا أباكم، ومثله:

وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا، أي: أردنا إهلاكها.

(1) سورة المدثر: آية 15.

- وأمّا «ثمّ» مكان قبل فلم يمثل لها المؤلف.

(2) سورة الأعراف: آية 54.

(3) سورة الصافات: آية 68.

(4) ما بين [] سقطت من الأصل، وأكملناها من كتاب الموضح للمؤلف ص 120، مطبوع بتحقيقنا.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٤٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٤٤٨