تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 431

قال الشاعر:

«434» -

شلّت يمينك إن قتلت لمسلما ... حلّت عليك عقوبة المتعمّد

معناه: ما قتلت إلا مسلما.

اللام مكان «في»:

قوله تعالى: وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ «1». أي: في يوم القيامة.

- واللام مكان المفعول:

كقول اللّه تعالى: يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ «2».

قيل: معناه: يريدون إطفاء نور اللّه، حتى قال بعضهم في قوله تعالى:

وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ «3»، إنّ هذا معطوف على قوله تعالى: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ «4» وإكمال العدة.

- وأمّا «على» مكان «في»:

ففي قوله تعالى: وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ «5». يريد: في سفر.

وقوله تعالى: يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ «6». أي: في النار.

- «على» مكان «من بعد»:

(434) - البيت لعاتكة بنت زيد زوج الزبير بن العوام ترثيه وتدعو على قاتله.

وهو في شرح ابن عقيل 1/ 382، ومغني اللبيب 37، وشرح الجمل لابن عصفور 1/ 438، والخزانة 4/ 348.

(1) سورة الأنبياء: آية 47.

(2) سورة الصف: آية 8.

(3) سورة البقرة: آية 185.

(4) سورة البقرة: آية 185.

(5) سورة النساء: آية 43.

(6) سورة الذاريات: آية 13.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٤٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٤٢٧