المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 409
وقوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ «1»، الفعل للنفس.
وقوله تعالى: لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ «2»، يعني: بالقرآن.
وقوله: قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ «3»، أي: الاستعباد جزاؤه.
وقوله: إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى «4». يعني: القرآن.
وقوله تعالى: فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً «5». يعني: بالوادي.
قال الشاعر:
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى ... 409
ل الشاعر:
«413» -
وإنّي لأبكي اليوم من خوفي غدا ... فراقك والحيّان مؤتلفان
«414» -
رشاشا وتهتانا ووبلا وديمة ... وسحا وتسكابا وتنهملان
كنّى عن العينين، ولم يسبق ذكرهما.
الرشاش والتهتان والوبل والديمة كلها صفة للدمع.
وقال حميد بن ثور:
«415» -
وصهباء منها كالسفينة نضّجت ... بها الحمل حتى زاد شهرا عديدها
يريد: الصهباء من الإبل.
(1) سورة القيامة: آية 26.
(2) سورة القيامة: آية 16.
(3) سورة يوسف: آية 75.
(4) سورة النجم: آية 4.
(5) سورة العاديات: آية 4.
(413 - 414) - البيتان لمجنون ليلى، وهما في أمالي القالي 1/ 207، والأغاني 1/ 179.
(415) - البيت في اللسان مادة لقح 3/ 302، وتأويل مشكل القرآن 226، والمجمل 4/ 871، وإذا حملت الإبل من يوم لقحت فجازت السنة، قيل: أدرجت ونضجت.