المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 401
الْعَلِيمُ «1» وأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ «2» وقوله: ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُ «3».
- وأمّا دخوله بين اسمي ظننت وحسبت وخلت فكقوله تعالى:
وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ «4».
وأمّا قوله تعالى: وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً «5».
فإذا جعلت هُوَ عمادا وصلة فتقدير الكلام: وما تقدموا من خير تجدوه خيرا عند اللّه، ولا تحسبن بخل الباخلين خيرا لهم.
***
(1) سورة الأنفال: آية 61.
(2) سورة النور: آية 25.
(3) سورة الحج: آية 62.
(4) سورة آل عمران: آية 180.
(5) سورة المزمل: آية 20.