تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 379

فقوله: فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ تأكيد للأول، لما طال الكلام جعل الثاني هو الأول.

وغيّر بعض النحويين من أهل الكوفة العبارة بعبارة أخرى فقال:

هذا مما يراد به استفهام واحد، فسبق الاستفهام في غير موضعه، وردّ إلى موضعه الذي هو له.

فالمعنى واللّه أعلم:

أفأنت تنقذ من في النّار ممّن حقّت عليه كلمة العذاب.

وهكذا نظائرها من الآيات.

***

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٣٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٣٧٥