تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 350

وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ «1» كلام عارض، ثم قال: وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ «2».

وقوله تعالى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا «3» الآية ثم قوله:

فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ «4» كلام اعتراض، ثم رجع إلى ذكر القيامة فقال:

يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ «5».

وقال في قصة نوح حكاية منه: إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ «6» جاء كلام آخر فقال: قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ «7» ثم رجع إلى قصة نوح يقول: وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ «8».

وقوله تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ «9» الآية. ثم قال:

وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ «10» فهذا عارض، ثم رجع إلى قصته فقال:

يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ «11».

وقوله تعالى: إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ «12» أراد به عيسى عليه السّلام، ثم خاطب هؤلاء بقوله: وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً «13». أي:

بدلا منكم في الأرض يخلفون مكانكم أطوع منكم.

ثم عاد إلى ذكر عيسى وقال: وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ «14». أي: نزول عيسى عليه السّلام يكون علامة للقيامة. قال الشاعر:

(1) سورة المطففين: آيتان 25 - 26.

(2) سورة المطففين: آية 27.

(3) سورة التغابن: آية 7.

(4) سورة التغابن: آية 8.

(5) سورة التغابن: آية 9.

(6) سورة هود: آية 34.

(7) سورة هود: آية 35.

(8) سورة هود: آية 36.

(9) سورة لقمان: آية 12.

(10) سورة لقمان: آية 14.

(11) سورة لقمان: آية 16.

(12) سورة الزخرف: آية 59.

(13) سورة الزخرف: آية 60.

(14) سورة الزخرف: آية 61.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٣٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٣٤٦