تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 324

كقول الشاعر:

«336» -

من وحش وجرة موشيّ أكارعه ... طاوي المصير كسيف الصيقل الفرد

وكقول الآخر:

«337» -

من فتية حسن أوجههم ... من نزار بن إياد بن معدّ

وإنما جاء هذا في النعت لا في الاسم؛ لأنك لو قلت: مررت برجل حسن وجهه لا يجوز، ولو قلت: مررت برجل حسن وجه أبيه جاز؛ لأنّ النعت أضعف من الاسم، فجاز أن يكون تبعا بالإعراب، ولا يجوز ذلك في الاسم.

***

(336) - البيت للنابغة الذبياني من معلقته.

وهو في ديوانه ص 7، والمذكر والمؤنث 269، والبحر المحيط 1/ 249.

وجرة: فلاة، وهي مجمع الوحوش، موشيّ أكارعه: أي بيض قوائمه وفيها نقط، طاوي المصير: ضامر، والمصير: المعى، والفرد: أراد الفرند، أي: الجوهر، فلم يستقم له البيت.

(337) - البيت للحارث بن دوس الإيادي، ويروى لأبي دؤاد الإيادي، وهو في تفسير القرطبي 17/ 129، ومعاني الفرّاء 3/ 105، واللسان مادة: خشع.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٣٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٣٢٠