المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 291
مصدر أحدهما عن الآخر، ومن ذلك قوله تعالى: إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً «1»، أي: إقامة. يقال: أقام يقيم إقامة، وقلّما سمع: مقاما.
وقوله تعالى: وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا «2». أي: تبتّلا.
وقوله تعالى: وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً «3». أي: تكذيبا.
وقوله تعالى: فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ «4».
وقوله تعالى: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً «5».
وقوله تعالى: إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ «6»، ولم يقل: بمداينة.
وقوله: سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً «7»، ولم يقل: تعاليا.
قال الشاعر:
«296» -
وخير الأمر ما استقبلت منه ... وليس بأن تتبعه اتباعا
ولم يقل: تتبعا.
وقال امرؤ القيس:
«297» -
فصرنا إلى الحسنى ورقّ كلامنا ... فرضتّ فذلّت صعبة أيّ تذلال
(1) سورة الفرقان: آية 66.
(2) سورة المزمل: آية 8.
(3) سورة النبأ: آية 28.
(4) سورة المرسلات: آية 23.
(5) سورة البقرة: آية 245.
(6) سورة البقرة: آية 282.
(7) سورة الإسراء: آية 43.
(296) - البيت للقطامي، واسمه عمير بن شييم، شاعر أموي.
والبيت في مجمع الأمثال 1/ 359، ومعجم الشعراء 244، والشعر والشعراء 483.
(297) - البيت في لاميته التي أولها:
ألا عم صباحا ... أيها الطلل البالي
وقوله: رضتّ: من الرياضة، أي: ذللت الصعب منها، فذلّت: لانت.
راجع ديوانه ص 125.