المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 286
وقال امرؤ القيس:
«289» -
مهفهفة بيضاء غير مفاضة ... ترائبها مصقولة كالسّجنجل
وإنما هي تريبة واحدة.
وقال أيضا:
«290» -
يزلّ الغلام الخفّ عن صهواته ... ويلوي بأثواب العنيف المثقّل
وإنما هي صهوة واحدة.
***
(289) - البيت في ديوانه ص 115 وهو من معلقته، وقوله: مهفهفة: خفيفة اللحم، المفاضة: مسترحية البطن، السجنجل: المرآة الصافية.
راجع شرح المعلقات 1/ 21.
(290) - البيت من معلقته أيضا، والخف: الخفيف الحاذق بالركوب.
راجع شرح المعلقات 1/ 35، وديوانه ص 119.
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٢٨٢